Yahoo!

كتبها hajali ، في 19 فبراير 2011 الساعة: 19:05 م

 

بعض من هذيانات الرؤساء العرب بعد سقوط نظامي مبارك وأبن علي
أولاً الرئيس السوداني عمر البشير : في لقاء جماهيري حاشد خاطب شعبه قائلاً بعامية سودانية بحتة : " العاوز يغير السلطة عليه بصناديق الاقتراع والماعاوز يلاقينا في الشارع " تأملوا معي هذه اللغة الشارعية !!
ثانياً : الرئيس اليمني علي عبدا لله صالح : خاطب جمهرة من اليمنيين : " بأن السلطة سئمناها وهي مكرم وليست مغنم " … طيب يا راجل ما تطلع على السعودية … أليس كذلك يا جماعة ؟؟
ثالثاً : الزعيم الليبي معمر القذافي : بعد انتفاضة الشعب الحالية : " خرج في مظاهرة محمولاً على الأعناق من قبل سدنته … طبعاً مؤيداً نفسه !! أليس هذا أمراً يثير الاستغراب ؟؟
رابعاً : وزير داخلية أو خارجية مملكة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها hajali ، في 16 فبراير 2011 الساعة: 23:09 م

 

" ثورة شباب مصر"  الاستنساخ أم الاستلهام ؟
سؤال نطرحه للجميع ـ بعد انقطاع عن الكتابة دام لأكثر من عام ـ و نوقن مبدئياً بالتباين في الإجابة وهو أمر في حد ذاته يعد شيئاً إيجابياً بمعنى أن يكون هنالك رأي و رأي آخر مغاير , ولكن قبل الإدلاء برأينا دعونا نطرح عدة أسئلة نرجو أن تشكل مدخلاً للإجابة عن السؤال المركزي " الاستنساخ أم الاستلهام ؟ " : لماذا تثور الشعوب على حكامها ؟ هل الثورة طمعاً في تغيير الوجوه والبحث عن أوجه أخرى جديدة ـ من باب عسى ولعل ؟ أم أن الثورة نتاج لظلم قد لحق بشعب ما واضطهاد قد أحاق به سنيناً عددا ؟ أم هل هي غضب أكثرية جائعة مستضعفة محشورة في أقصى زوايا المجتمع في وجه أقلية مترفةٌ مهيمنة ؟ أم أنها هي هبةٌ من باب " من رأى منكم منكراً فليغيره " وذلك لأن هناك فساداً تتم ممارسته بواسطة الطبقة الحاكمة بتواطؤ مع رأس المال من جهة ومن جهةٍ أخرى مع فئة ممن يسمون أنفسهم رجال الدين أو علمائه وهم موجودون في كل بلد ؟ …. هذه الأسئلة وغيرها ـ في تقديرنا ـ تعد أكثر من منطقية لإيقاظ كل ضمير حي وتجعله يخرج من أسره أو حتى يكسر قيده إن كان مكبلاً وهو ما يعرف بالثورة .. وهذا الذي أشرنا إليه هو ما يُعرف بالتراكم الكمي والذي بالضرورة أن يفضي إلى تغير نوعي والذي أيضاً هو الثورة بمعناها الحقيقي ـ أي التغيير ـ , وبالعودة إلى رأس الموضوع فإنّ ما حدث في مصر وبالطبع من قبل ذلك تونس , يعد ثورة حقيقية بمعنى الكلمة وذلك لأن كل الشروط الضرورية لتفجرها قد توفرت وهي بالضرورة متوافرة في كل البلدان التي تحكمها الأنظمة العربية لكن لإسقاطها ـ أو قل لتغييرها ـ فلكل ساعة صفره الخاصة به , لكن هل بالضرورة أن يكون النموذجين المصري والتونسي صورتان طبق الأصل يصلح استخدامهما لدى كل الشعوب المنكوبة ؟ , أو ما قصدنا به الاستنساخ ؟ في رأينا أن ذلك ليس بالضرورة إن لم نقل ذلك مستحيل وهنا الأمر لا يحتاج إلى تعليل وذلك لأن لكل مجتمع ملامحه وتجاربه التي تخصه بل وتراكمه المأسوي الذي يحدد الآليات التي سيتخذها لكنس ما لحقه من ظلم , وفي الجهة الأخرى هل للشباب المستلب الحقوق ـ في دول المنظومة العربية ـ أن تكون ثورتا مصر وتونس مصدرا إلهام له لخطف زمام المبادرة من أجل التغيير ؟ خصوصاً بعد أن فشلت كل الرهانا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤتمر الوطني هلامية القوانين والسلطة قميص عثمان

كتبها hajali ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 10:45 ص

 

المؤتمر الوطني هلامية القوانين والسلطة قميص عثمان
حينما نشبت ثورة الصحافية لبنى الحسين في يوليو تموز الماضي بخصوص ثيابها التي اختارتها لنفسها كي تعكس مظهرها كان السبب المباشر في ذلك كرباجاً قد أشهرته السلطة حتى يؤكد سطوتها , هكذا كانت بداية الصراع وحقيقته , قوانين استنتها سلطة المؤتمر الوطني لا لأجل تحقيق العدالة الاجتماعية في مجتمع يكون الناس فيه سواسية ـ كما يقال ـ كأسنان المشط ولا لأجل كبح الجريمة وردع المجرمين ورد الحقوق إلى أصحابها , فقانون النظام العام الذي حوكمت بموجبه لبنى أو من سواها من بنات " حواء " السودانيات ـ وذلك لأنه يطال رقابهن أكثر مما يطال أعناق الرجال ـ ومن هم قيمون على تنفيذه كلاهما في قفص الاتهام بدلاً عن جلوس الثاني على كرسي القضاء وإعمال الأول في انتهاكات صريحة لحقوق الإنسان وحبس أنفاس المجتمع , والشعب السوداني كما هو معلوم بطبيعة الحال ما كان ليحتاج لمثل هذا النوع من القمع والردع حتى يستقيم حاله هذا إذا كان الأمر أمر استقامة وإصلاح من الأساس , وبالوقوف عند القوانين المشرَّعة والمشرعة في رقاب الأبرياء والضعاف من المواطنين فإننا نسأل لماذا هي حصراً عليهم ؟ لماذا الملاحقة والمطاردة لفتيات مراهقات وأخريات قاصرات ربما لا تجد أحداهن ما تقتل به جوع يومٍ واحد قبل أن يقتلها هو ؟ ونتساءل أيضاً لماذا لا تتفشى الجريمة والدولة في أعلى مستوياتها قد أقامت لها أسواق ومحافل ؟ وزراء حزب المؤتمر الوطني وحكام ولاياته وكبار منتسبيه آخر من يجوع لأنهم افتقدوا الشعور به , موظفون عاديون في جهاز السلطة نجدُ مساكنهم وبنايات شركاتهم الخاصة تتزاحم في الفضاء ومليون مسكن شعبي في العاصمة القومية تغرق حتى أذنيها في الوحل بسبب عاصفة رعدية واحدة , فأين هو القانون ؟ وأين هي العدالة ؟ ثم أين هو الوالي ـ والي الخرطوم السابق ـ الذي ظل قابضاً على جمر الولاية بعمر نوح ؟ قطعاً الشعب لا ينتظر إجابة على هذه التساؤلات وغيرها , لأنه ليست هنالك محاسبة وليس هنالك ضمير وليست هنالك عدالة وما يسنُ من قوانين أو تشرع من شرائع ليست إلا أدوات للقمع والتنكيل وتكبيل الآخر وإخراس كل الأصوات الوطنية التي ترتفع كي تهد طغيان ما يسمى بالمؤتمر الوطني ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قال لك أن النازية كلها شر يامني يا ولد مناوي ؟ والسودان يحتاج رايخ دارفوري

كتبها hajali ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 02:52 ص

 

من قال لك  إنَّ النازية كلها شر يا مني يا ولد منَّاوي ؟ والسودان يحتاج رايخ دارفوري !
منذ أربعة عشر قرناً ويزيد قليلاً ونحن ـ المسلمون ـ نرفع أيدينا ونشحذ حناجرنا بالدعاء متضرعين إلى الله تعالى بأن عليه باليهود  والنصارى وأن يقتلهم بددا ولا يغادر منهم أحدا , وأن لا يدع لهم طائرة إلا أسقطها أو دبابة إلا دمرها وسفينةً إلا أغرقها وإلى آخِر سيناريو الكفاح الدعوِّي الشعبي والرسمي , وعندما قيض الله سبحانه وتعالى الزعيم الألماني أدولف هتلر ـ في كفاحه على طريقته الخاصة ـ فأحرق ستة ملايين منهم حسب رواية اليهود أنفسهم أو مابين تسعمائة ألف إلى مليون وربع المليون حسب رواية روجيه غاردوي أو إنَّ المحرقة محض خرافة حسب إدعاء الرئيس الإيراني أحمدي نجاد , فإنه نتيجة لذلك سجنت السلطات الفرنسية الأول وصادرت كتابه الذي يحمل عنوان " الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل " بوصفه قد تجرأ على التقليل من شأن المحرقة ومتهمةً إياه بالتالي بمعاداة السامية , وأستعدى اليهود وكل دول منظومة الإتحاد الأوربي الرئيس الإيراني وغدا من ثم عدوها الأوحد بل إنَّ دولته صُنفت بأنها هي المحور الرئيسي للشر وهي لم تزل على خط النار الأول لبوارج وحاملات طائرات حلف الناتو , لكنها في نفس الوقت ـ أي تلك المجموعة الأوربية ـ قد احتضنت وكرمت الكاتب البريطاني ذي الأصل الهندي سلمان رشدي حينما شنَّ حملته المسعورة في الهجوم على الإسلام ووصف قدسيته بالآيات الشيطانية وأتيحت له كل الفرص اللازمة بعرض آرائه السالبة حول الإسلام , ونحن هنا لا نود الخوض في تفاصيل ومغالطات حول صحة هذا الحدث التاريخي ـ الهولوكوست اليهودي أو القربان الكامل حسب المعنى اليوناني للكلمة ـ  أو بطلانه فهذا ليس مجاله بيد أننا قصدنا من الإشارة إليه أن ندلل لأخينا وصدقينا الأستاذ مني أركو مناوي وغيره من الملايين المسلمة اللذين وقعوا تحت أحبولة الدعاية الصهيونية التي سعت لكسب تعاطف جميع سكان العالم على مر الأجيال ـ بمن فيهم المسلمين بطبيعة الحال ـ لإيجاد مبرر لها في الحصول على وطن وملاذ من بعد تلك ـ المأساة ـ فكان في نهاية المطاف أرض فلسطين السليبة , وحينما يتنبأ مناوي بأن حركة العدل والمساواة ستتحول إلى حركةٍ نازية أو فاشية في حال وصولها للسلطة فإنه في هذه الحالة ـ بلا أدنى شك ـ ستجد عباراته تلك كل الاستحسان والرضا من قبل اللوبيات الصهيونية العالمية وعي ذلك مني أو لم يعيه وأنه بكل تأكيد سيجد طريقه سالكاً للعالمية إذا رغب في الولوج من هذا الباب , ولأننا نعلم أن الأخ مناوي قائداً ثورياً محنكاً وزعيماً سياسياً مشبعاً بالنزعة الوطنية وهادفاً من بعد ذلك ومن قبل للانتصاف لقضايا شعبه السوداني المستضعف وعلى رأس هؤلاء أهالي دارفورـ المسلمين ـ اللذين اُستُلِبوا على مر السنين واللذين ذاقوا على يديّ بني جلدتهم وبني ملتهم ما لم يذقه اليهود بفعل بطش الآلة الألمانية النازية , فإن كل ذلك يجعلنا نتوقع منه أن يناصر كل صوتٍ يرتفع لأجل نصرة هؤلاء لا السخرية منه ووصفه بالفاشية والإبادة , ثم أننا إذا أردنا أن نصنف من يتصارعون اليوم على أرض الواقع السياسي والعسكري في مسرح دارفور الجريحة , فإننا نسأله : بربك من هم النازيون والفاشيون اللذين أبادوا وأحرقوا آلاف مكررة من سكان دارفور وقراها واجتثوا شأفتها وأقتلعوا جذورها وتركوها قاعاً صفصفا ؟ أم من هم فاشيو السلطة والقابضون عليها بمخالب من حديد ؟ أهم من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفابيع القطبيين في مملكة الهوَّس الديني

كتبها hajali ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 03:08 ص

طفابيع القطبيين في مملكة الهوَّّّس الديني
لم تكد تفرغ من قراءة آراء المفكر الإسلامي المبدع سيد قطب في أي من مؤلفاته إلا وتجد نفسك منساقاً طواعية معه إلى حيث يريد هو  أن ينتهي بك لا كما تريد أنت أن تتوقف أينما ووقتما شئت , ولعل هذا كان هو سر الخلود الذي استمدت منه تلك المؤلفات طول أمد بقاءها ومعنى تقبلها لدى الكثيرين ـ خصومٌ ومريدين ـ وسعة رقعة انتشارٍ في أوساط وأروقة القراء والباحثين , ما بين طيات المئين من الصفحات التي أخططتها قريحة ذلك الرجل تطالع قصة إعدامه ومعالم طريقه الذي عبَّده لنفسه ولأجيالٍ طامحة لفعل الخير وبناء الإنسانية , توقع هو أن تأتي وتقتفي السير عليه من بعده مستفيئة بوارف ظلاله التي تحيط بجانبيه , إلى جانب عشراتٍ من الأسفار والمقالات الأخرى خلفها صاحبنا وراءه على طول هذه الرحلة التي دامت ستة عقودٍ من مهده إلى لحده , لم تكد تعثر على لغمٍ واحد يوشك بالانفجار عليك ليخرجك من هذه الدنيا لينعم قطب والقطبيين الآتين من بعده بالحياة دون مزاحمةًٍ أو تباين أفكار , قد تختلف معه في الفكر وقطعاً هنالك مختلفون أو قد تلتقي معه في منتصف الطريق لكن في الحالتين يظل هو مستأنس بك لا مستوحش , متفائل لا متشائم , محاور شرسٌ ومقاوم , لا ممعناً هرباً ولا مستسلم لكنه مسالم , في تؤدة ووقار يأخذ خصمه لا متربص بعدوه الدوائر , لكنك فوق ذلك كله تستشف أن الرجل ماضٍ في طريقٍ مزروع بالأشواك ممتثلاً غاية تفضي إلى : " لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حُمر النعم " , ولعله كان مصيباً عندما روى قصة من أساءوا الفهم بمقصود مقدمته التي أستهل بها كتابه : العدالة الاجتماعية في الإسلام , حين قال : { إلى الفتية الذين ألمحهم في خيالي قادمين يردون هذا الدين جديداً كما بدأ، يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم .. الخ … ففهم الإخوان في مصر أنني أعنيهم بهذا الإهداء } , ومنذ ذلك التاريخ أي قبل ستين عام ظل هذا السوء في الفهم يراوح مكانه , ليس بمن هو المقصود بهذا الخطاب لكن بماذا هو المقصود من هذا الخطاب ؟ , فبعد ذلك الكتاب لم يكن سيد قطب عضواً في صفوف الأخوان فحسب , بل إنه بدأ وانتهى قائداً وموجهاً لهذه الجماعة إلى أن قدم روحه رخيصة في خدمة ما آمن به من أفكار ومبادئ , هكذا قد بدأت حياة الرجل لكنها لم تنته , مجاهداً في سبيل الخير مفسراً للقرآن ساعياً بكل ما ملكت يمينه لإعلاء كلمة الله وإقامة دولة الحق التي تنشر الفضيلة في الأرض , وإنه وإن رفع راية الجهاد فقد مارسه بأحسن ما تكون الممارسة على نفسه , فهو قد أعمل سيف الحق في القضاء على الجهل الذي قد ران على فؤاده وكبل عقله , ولصدق توجهه فقد انتصر على عدوه الأول الذي هو داخل أهابه , فكان بذلك قلماً مبدعاً وينبوعاً زاخراً من العطاء أخاف خصومه وهزَََ عروشهم , وبزَّ بذلك أقرانه وبهر مجايليه وأجيالاً قد أتت من بعده , فتسللت أفكاره من غياهب سجونه وزنازين حبسه لتعبر الحدود وتقطع الفيافي لتبني رجالاً وأحزاباً على طول بلاد الإسلام وعرضها , فما من تنظيم اعتمد الإسلام له منهاجاً إلا كان صاحبنا حاديه ودليله , صحيح أن التاريخ قد شهد أعمالاً دموية وممارسات همجية قد أقترفها الإسلاميون من هنا وهنالك , لكننا لا نملك الدليل القاطع بأن ننسب كل تلك الأفعال بالدرجة الأولى لأفكاره , بل إننا يمكن أن نستقي الدليل الذي يدافع به هو عن نفسه من صلب كتاباته , ففي كتابه لماذا أعدموني تكاد تلامس خلاصة آراءه التي بنيت عليها دعوته يقول في هذا الكتاب : { ولابد إذن أن تبدأ الحركات الإسلامية من القاعدة : وهي إحياء مفهوم العقيدة الإسلامية في القلوب والعقول , وتربية من يقبل هذه الدعوة وهذه المفهومات الصحيحة , تربية إسلامية صحيحة , وعدم إضاعة الوقت في الأحداث الجارية , وعدم محاولات فرض النظام الإسلامي عن طريق الاستيلاء على الحكم , قبل أن تكون القاعدة المسلمة في المجتمعات هي التي تطلب النظام الإسلامي , لأنها عرفته على حقيقته وتريد أن تُحكم به } , هذا هي الروح التي بدأ بها صاحبنا برنامجه الدعوي لبناء دولته الإسلامية التي كان يحلم بها ومات لأجلها , وإذا كنا قد رسمنا صورة للرجل يكاد البعض يراها وردية وحالمة تياهة في بحر من الخيال , إلا أننا لا نملك أن نقول بأن هذه هي الحقيقة وربما نكون قد قصرنا في حقه برغم اختلافنا معه منهجياً في أسلوب الحكم وإن كنا قد نتفق في مبدأ التربية , وفي الجهة الأخرى إذا كان الرجل قد شَرَّع للقتال أو أقره فإنما ورد ذلك في إطار ما يمكن تسميته بمشروعية الدفاع عن النفس , ففي نفس كتابه المذكور آنفاً أورد ما يلي : { وفي الوقت نفسه , ومع المضي في برنامج تربوي كهذا , لا بد من حماية الحركة من الاعتداء إليها من الخارج , وتدميرها ووقف نشاطها وتعذيب أفرادها , وتشريد بيوتهم وأطفالهم تحت تأثير مخططات ودسائس معادية } , …. , ثم يسترسل قليلاً إلى إن يأتي ويصف لنا من سيقومون بهذا الدور الاحترازي والذي تسميه الجماعات الإسلامية فيما بعد بالعمل الجهادي , حيث يقول : { وهذه الحماية تتم عن طريق وجود مجموعات مدربة تدريباً فدائياً بعد تمام تربيتها الإسلامية من قاعدة العقيدة ثم الخلق … إلى آخره .. } , ثم إنه لم يلتزم الصمت عند هذا الحد بل قد حدد لنشاطات هذه المجموعات إطاراً تتحرك على ضوئه , حيث ذكر أنها يجب ألا تبادر هي بالاعتداء ما دامت آمنة في بيوتها وما لم تُعذب أو تُقتل أو تُشرد , بل أكثر من ذلك ألا تحاول قلب نظام الحكم , إذاً كانت تلك هي نظرية الداعية المفكر سيد قطب  إبراهيم الشاذلي المُتَوَفَى قبل  نصف قرن ويزيد ثلاثاً من السنين , وتعالوا الآن لنتفرج معاً على ما آل إليه الحال , ولكننا قبل أن ننقلكم إلى مسرح الأحداث وعلى الهواء مباشرة دعونا ننوه بأنّ بعض تلك الرؤى والأفكار المنسوبة إلى قطب , وغيرها الكثير طبعاً الذي لا يمكن أن يتسع له مقال , قد كانت رهينة ظرف تاريخي محدد عاشته الحركة الإسلامية في بداية نشأتها مرتبط بالنظام الحاكم في جمهورية مصر العربية خصوصاً فيما يتعلق بالجانب الجهادي والذي أسماه الداعية نفسه بالحماية وليس الجهاد , وبالتالي فإن الأخذ به على وجه الإطلاق من جانب بعض أو كل الجماعات الإسلامية وسحبه على واقعها الاجتماعي والسياسي يعد ضرباً من تأليه النصوص الذي يجب أن يخضع إلى مراجعة  وتمحيص من قبل القيادات الراشدة والواعية التي تقود وتوجه تلك القطاعات الشبابية التي تنضوي تحت ألوية تنظيماتها السياسية ومنظماتها الدينية والاجتماعية , وهذا يقودنا للفقرة الرئيسة في الموضوع وهي ما دار من أحداث بضاحية الجريف غرب بالخرطوم في الأسبوع الماضي , ودون أن نخوض في تفاصيل الذي دار فإننا يمكن أن نوجه مسار نقاشنا في النقاط التالية : أولاً : إن ما تم من اعتداء على دار الحزب الشيوعي لا يمكن اعتباره حادثاً فردانياً صٌدفياً نفذته مجموعة محددة وبالتالي فهو ينحصر داخل مسؤوليتها الفردية في إطار ما ارتكبته من جناية , بمعنى أن هنالك جهة منظمة تقع عليها مسؤولية ورعاية ما تنفذه تلك العصابات المنفلتة من جرائم , ثانياً : صمت أجهزة الدولة الرسمية عن ما يجري من أحداث سواء كانت الأخيرة أو ما سبقها من أحداث مشابهة مارستها نفس المجموعات وعلى ماذا يدل هذا الصمت ؟ , ثالثاً : ترك الحبل على القارب لأئمة المساجد كل يفتي على هواه دون رقابة أو تدخل من أجهزة الدولة , رابعاً : سماح الدولة بل التقنين لمثل هذا النوع من الروابط والجمعيات بممارسة عملها ومزاولة نشاطها وما هي المبررات والدلائل ومن ثم العواقب من بعد كل ذلك ؟ , خامساً وأخيراً : ما هو مدى أهلية هذه الروابط والمجموعات من الناحية الفنية ـ الدينية والعلمية والإعداد النفسي ـ في القدرة على الترويج لأفكارها هذه وتسويق بضاعتها وفي الجهة الأخرى ما مدى سعة صدرها لتقبل الرأي الآخر والصمود أمام موجة منتقديها ؟ , كل هذه التساؤلات المطروحة ليست فرضيات فلسفية للترف الفكري أو الجدل البيزنطي بقدر ما أنها احتياجات ماسة وخطوات عملية تقع المسؤولية فيها على عاتق الدولة وينتظرها المجتمع لحقن دماء أبنائه والحفاظ على أرواحهم واستتباب دعائم أمنه والثقة في حكامه وتنظيم مناهجه التربوية لتنشئة أطفاله في بيئة يسودها الانضباط وسيادة حكم القانون والاستقرار النفسي , لم يكن المجتمع السوداني حتى وقتٍ قريب ليعرف مثل هذا النوع من الجرائم , الاعتداء والقتل والسلب والنهب وتقطيع الأوصال وخلافه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

براءة سلفاكير ومكر القذافي

كتبها hajali ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 15:10 م

 

براءةُ سلفاكير ومُكر القذافي إذا قَصَدَ
 
" أنا قائد أممي وعميد الحكام العرب وملك ملوك إفريقيا وإمام المسلمين " !؟
معمر القذافي ــ من مداخلته في قمة الدوحة ـ مارس 2009 م
رحم الله الصحفي والمفكر المخضرم حسن ساتي وأسكنه فسيح جناته , في مقابلة صحفية معه كانت بقناة النيل الأزرق عقب عودته النهائية للبلاد قال : معلقاً على نظرتنا نحن السودانيين إلى الصحافة مقارناً ذلك بنظرة الأخوة المصريين إليها : " بأن السودانيين يقولوا لك دا كلام جرايد , في حين إنَّ المصريين بيقولوا القورنان آل كده " , هذا هو الواقع فنحن مفطورون على الكبرياء المفرط الذي ربما أودى بنا في كثيرٍ من الأحيان إلى المهالك , ومعجونون بطينة التعالي الأجوف الذي يضع بواب المستشفى ومديرها في سرج واحد , وساخرون حتى من أنفسنا , وحالمون بمدنٍ فاضلة لم يختطها حتى أفلاطون في جمهوريته , وفي داخل كُلٍ منا حلمُ نورة الذي لم يتحقق بعد : " نورا تحلم بعوالم زى رؤى الأطفال حوالم .. نورا تحلم بوجود ما مشت بينه القيود " , ومابين هذا الكبرياء وذاك الحلم تفصل هوةٌ  سحيقة وتوجد عوالم كثيرة , وهنالك أناس يخططون , وصحافة ترصد كل صغيرة وكبيرة بمدادٍ لا يخطئ الكلمات وعدساتٍ لا تفلت منها صورة أو يشرد منها ظل , ومع كل ذلك هنالك خبث يحاك من خلف الكواليس , أنفذ من هذه السياحة الداخلية النقدية في النفس السودانية إلى ما نُشر في الأسبوع المنصرم من أقوال نُسبت للقذافي أو هي سموم بثها " همساً " في أُذن القائد سلفاكير وتطوع الأخير : عن طيبة خاطر و " براءة " بنشرها للعالم , وهنا بعض من أقوال القذافي : { تأييد انفصال الجنوب في حال اختيار الجنوبيين لذلك , على الجنوبيين ألا يخشوا أحداً في أمر الانفصال , الوعد بإرسال خبراء ليبيين للمساعدة في إعادة إعمار الجنوب " حال انفصاله " , كان من الخطأ الإبقاء على شعب الجنوب موحداً مع الشمال .. وإلى آخِر القذائف } , هذا هو الزعيم الأممي وهذه آراؤه ومن المؤكد أن هذا الأمر ليس " كلام جرايد " لتنشره رويترز وتتلقفه الشرق الأوسط وبقية المنابر مثيلاتهن من ذوات الصيت والانتشار الواسع , التزمت الخارجية الليبية الصمت حيال ما نُشِر بعد ذلك أو نفته , أكدت على صدقه أو كذبته فهذا لا يغيَّر في الأمر شيئاً وفي أنَّ ما قيل حقيقة مؤكدة أعلنها مصدر موثوق هو القائد سلفاكير أمام نفرٌ من المصلين في كتدرائية " سانت تريزا " في جوبا , وتبقى بعد ذلك أسئلة عديدة تطرح نفسها : أولاً : ما الذي يسعى إليه القذافي بتشجيعه قيام دولة الجنوب ووعده بتقديم الدعم إليها ؟ وما دوافعه في ذلك ؟ وهل ذلك نكاية في حكام الشمال أم كراهية للعروبة ؟ فالرجل له قول مشهور أطلقه قبل أكثر من عشرة سنوات عندما بدأ بث إذاعته الموجهة لإفريقيا " إذاعة صوت إفريقيا " حيث قال : " انتهى عهد العروبة وأفريقيا هي جنة الأرض " , فإذا كان الأمر كذلك فللقذافي الحق في تحديد مساره , لكن من أين أمتلك الحق في توجيه مسارات الآخرين ؟ أوَّ ما كان الأجدر أن ينتظر شهوراً حتى يختار الجنوبيون تحديد مصيرهم ويمارس من بعد ذلك نزعته الإفريقانية ؟ : ثانياً : هل القذافي يشكل خطراً حقيقياً على وحدة الدول والتئام نسيجها ؟ وهل هو فعلاً قادر على تنفيذ وعوده ؟ أعتقد إنَّ الإجابة على الشق الأول من السؤال يغني عن البحث فيها ما نشرته الجرايد من تصريحات القذافي , أما الشق الثاني فإنَّ الإجابة بشكل مباشر هي " نعم " فالقذافي ليس أستاذاً جامعياً ينتظر راتبه الشهري أو بائع أناتيك يتصَّيد السُياح الأجانب أو حائك أقمشة يترقب مواسم الأعياد أو كاتب مقال في صحيفة تتبخر آراؤه بصدور عدد اليوم التالي , ليس هو هذا ولا ذاك بل هو رئيس أغني دولة في إفريقيا وليته كان رئيساً عادياً تضبطه مؤسسة تشريعية أو تحد تحركه مظاهرات شعبية , نعم هو زعيم مطلق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤتمر الوطني وفقه التحوصل ووزير عدله هاوٍ غير محترف

كتبها hajali ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 14:45 م

 

المؤتمر الوطني وفقه التحوصل ووزير عدله هاوٍ غيرَ محترف !
هنالك حلقة مفقودة بالمعني الحرفي لهذه الكلمة , حيِّز تلك الحلقة يقع مابين سلطة حزب المؤتمر الوطني والقوى السياسية المعارضِة سواء كانت تلك المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية أو غير ذلك , صحيح أن هنالك اختلاف مابين السلطة الحالية التي يمثلها حزب المؤتمر الوطني وشريكه الرئيس الحركة الشعبية ومابين القوى المعارضة , لكن بأية حال يجب ألا يكون هذا الاختلاف اختلافاً نوعياً , بمعنى أنَّ هنالك ثمة رابط يجمع مابين الاثنين أو يفصل بينهما عند الاحتكام إليه ويرتضيان من ثم فصاله وهو الدستور أو تلك الحلقة المتفقان عليها , أو كما لخص ذلك ياسر عرمان تلك العلاقة بقوله : " إنَّ المعارضة والحُكم وجهان لعملة واحدة " , لكن يتضح من ممارسات المؤتمر الوطني هو العمل على تغييب تلك الحلقة أو قل إعادة تشكيلها عمداً لخدمة مصالحه , ومن هنا ينشأ الصراع وتحتدم الأزمة , ما كان للمعارضة ابتداءً أن تتقاسم مع حزب المؤتمر الوطني هموم هذا الوطن على طاولة واحدة لولا اتفاقية السلام الشامل التي أفضت إلى هذا الدستور وصارت مكملة له , إلا أن الشاهد في الأمر يبدو إن الحزب قد ضاق زرعاً بواقعه أو ربما ندم على ما كتبت يداه , وبقراءة متأنية وحصيفة للواقع السياسي الذي يعيشه حزب المؤتمر الوطني في الأشهر الخمسة الأخيرة : " مارس 2009م إلى يوليو الحالي " يكتشف المتأمل في هذا الشأن أن هذه الأشهر هي أحلك الأيام التي مرت على التنظيم منذ استيلائه على السلطة قبل عشرين عام , و الدلائل التي يستند عليها هذا الزعم تنحصر في نوعين من العوامل الموضوعية التي يمكن تصنيفها كما يلي , أولاً : عوامل اختيارية , ثانياً : عوامل إجبارية , وهو بأحدهما أو بكليهما لا محالة زائل , فأما العوامل الاختيارية فإننا نعني بذلك تلك العوامل التي كان للحزب دور في صياغتها أو قل أنه أسهم في إبرازها إلى حيز واقعه السياسي سواء أكان ذلك بمبادرة ذاتية منه أو كانت قد فرضتها عليه متغيرات عالمية أو داخلية , ومن هذه العوامل بل وأكثرها أهمية : اتفاقية السلام الشامل ( نيفاشا ) وبشكل أكثر تحديداً بعض تبعات الاتفاق وسنفصل ذلك , مهما كانت المعطيات الظرفية والتاريخية التي أحاطت بالاتفاقية وأفرزتها إلا أنها كانت ـ وما زالت ـ ميلاداً جديداً وحلم قد تحقق , فتغنت له جماهير عريضة من الشعب السوداني بمن فيهم حزب المؤتمر الوطني نفسه لما وضع عن كاهله عبئاً ثقيلاً من أوزار حربٍ كانت باهظة التكاليف أرواحاً ومالاً وعتاداً , إلا أن الشاهد في هذه النشوة وإن كانت مستدامة لأبناء الشعب السوداني عموماً ولأبناء الجنوب على وجه الخصوص غير أنها لم تكن كذلك بالنسبة لحزب المؤتمر الوطني , فالاتفاقية وبما كفلته للشريك الثاني في الحكم " الحركة الشعبية لتحرير السودان " من نصيب في السلطة والثروة والحكم شبه الذاتي إلى جانب مكاسب سياسية أخرى مثل الاستفتاء على الوحدة أو الانفصال وبما تضمنته كذلك من متغيرات أساسية في الدستور تفضي في مجملها إلى تحول ديمقراطي معلوم الأجل , شكلت هذه العوامل في عمومها غصصاً في حلوق الكثيرين من القيادات النافذة في صفوف التنظيم ( الحزب الوطني ) , الأمر الذي عكس شيئاً من الضيق والضجر بدرجة تصل إلى الندم ـ كما ذكرنا ـ على إبرام الاتفاق , وفي هذا الاتجاه كانت هنالك ممارسات عديدة سالبة للنيل من هذه المكاسب وكذا الحال النيل من شريك الحكم تجلت في صورٍ مختلفة نجحت في مناحٍ وفشلت في أخر نذكر منها : " الحملات الإعلامية المكثفة لتشويه صورة الشريك ونعته بالفساد , سياسة التهميش داخل الجهازين التشريعي والتنفيذي بل داخل الوزارة الواحدة مثلاً وزير خارجية جنوبي ووزير ظل شمالي موازٍ له وهكذا , محاولة تصفية بعض القيادات المؤثرة مثل ما حدث لياسر عرمان , المحاولات التخريبية على دار الحركة الشعبية , العمل على شق صفوفها بأساليب أقل ما يقال عليها بأنها خسيسة مثال جناح لام أكول وهلمجرا من الممارسات الأخرى " , فأما العوامل الإجبارية فأخطرها خارجية ولعل أبرزها التحرك الدولي بشأن أزمة دارفور وما تبع ذلك من استصدار أمر القبض في حق الرئيس مما حَجَّم من أهليته بتمثيل السيادة بشكل يليق بها , فتزامن هذه الأزمات مع اقتراب موعد الانتخابات التي هي معطىً اختيارياً وفقاً للدستور هذا من جهة , وحدوث كل ذلك في هذه الفترة الوجيزة مارس / يوليو , وبدء تحرك المعارضة بجدية من جهةٍ أخرى , كل هذه العوامل والتي لم يكن حدوثها متسقاً مع خطط وبرامج الحزب من الناحية الزمنية , جعلته يتخبط أحياناً ويسَّرِع من خطاه أحياناً أخرى , ومع هذا التخبط والتسرع ومُضي عجلة الأحداث في غير مصلحته , لجأ لوسيلة أخرى وهي التلاعب بالزمن أو بالأحرى التلاعب بالقانون لكسب مزيداً من الوقت , فنصوص الدستور واضحة وصريحة ولا تحتمل التأويل كلٌ على هواه وإلا لغدا شيئاً آخر , فالنص الدستوري ليس بيتاً من الشِعر ليكتشف فيه كلٍ ما يراه , أو لوحة تشكيلية تقرأها كيف تشاء , بل هو إطار مرجعي صارم يتم الاحتكام إليه بالمعني الحرفي لهذه الكلمة , فعلى سبيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمي: المؤتمر الوطني وفقه التحوصل ووزير عدله هاوٍ غير محترف

كتبها hajali ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 14:39 م

هذه الإدراج محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤتمر الوطني وفقه التحوصل ووزير عدله هاوٍ غير محترف

كتبها hajali ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 14:14 م

 

المؤتمر الوطني وفقه التحوصل ووزير عدله هاوٍ غيرَ محترف !
هنالك حلقة مفقودة بالمعني الحرفي لهذه الكلمة , حيِّز تلك الحلقة يقع مابين سلطة حزب المؤتمر الوطني والقوى السياسية المعارضِة سواء كانت تلك المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية أو غير ذلك , صحيح أن هنالك اختلاف مابين السلطة الحالية التي يمثلها حزب المؤتمر الوطني وشريكه الرئيس الحركة الشعبية ومابين القوى المعارضة , لكن بأية حال يجب ألا يكون هذا الاختلاف اختلافاً نوعياً , بمعنى أنَّ هنالك ثمة رابط يجمع مابين الاثنين أو يفصل بينهما عند الاحتكام إليه ويرتضيان من ثم فصاله وهو الدستور أو تلك الحلقة المتفقان عليها , أو كما لخص ذلك ياسر عرمان تلك العلاقة بقوله : " إنَّ المعارضة والحُكم وجهان لعملة واحدة " , لكن يتضح من ممارسات المؤتمر الوطني هو العمل على تغييب تلك الحلقة أو قل إعادة تشكيلها عمداً لخدمة مصالحه , ومن هنا ينشأ الصراع وتحتدم الأزمة , ما كان للمعارضة ابتداءً أن تتقاسم مع حزب المؤتمر الوطني هموم هذا الوطن على طاولة واحدة لولا اتفاقية السلام الشامل التي أفضت إلى هذا الدستور وصارت مكملة له , إلا أن الشاهد في الأمر يبدو إن الحزب قد ضاق زرعاً بواقعه أو ربما ندم على ما كتبت يداه , وبقراءة متأنية وحصيفة للواقع السياسي الذي يعيشه حزب المؤتمر الوطني في الأشهر الخمسة الأخيرة : " مارس 2009م إلى يوليو الحالي " يكتشف المتأمل في هذا الشأن أن هذه الأشهر هي أحلك الأيام التي مرت على التنظيم منذ استيلائه على السلطة قبل عشرين عام , و الدلائل التي يستند عليها هذا الزعم تنحصر في نوعين من العوامل الموضوعية التي يمكن تصنيفها كما يلي , أولاً : عوامل اختيارية , ثانياً : عوامل إجبارية , وهو بأحدهما أو بكليهما لا محالة زائل , فأما العوامل الاختيارية فإننا نعني بذلك تلك العوامل التي كان للحزب دور في صياغتها أو قل أنه أسهم في إبرازها إلى حيز واقعه السياسي سواء أكان ذلك بمبادرة ذاتية منه أو كانت قد فرضتها عليه متغيرات عالمية أو داخلية , ومن هذه العوامل بل وأكثرها أهمية : اتفاقية السلام الشامل ( نيفاشا ) وبشكل أكثر تحديداً بعض تبعات الاتفاق وسنفصل ذلك , مهما كانت المعطيات الظرفية والتاريخية التي أحاطت بالاتفاقية وأفرزتها إلا أنها كانت ـ وما زالت ـ ميلاداً جديداً وحلم قد تحقق , فتغنت له جماهير عريضة من الشعب السوداني بمن فيهم حزب المؤتمر الوطني نفسه لما وضع عن كاهله عبئاً ثقيلاً من أوزار حربٍ كانت باهظة التكاليف أرواحاً ومالاً وعتاداً , إلا أن الشاهد في هذه النشوة وإن كانت مستدامة لأبناء الشعب السوداني عموماً ولأبناء الجنوب على وجه الخصوص غير أنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبنى الحسين ومحاكم التفتيش المؤسلمة

كتبها hajali ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 13:25 م

 

لبنى الحسين و محاكم التفتيش المؤسلمة
 
{ وتحت البرقع حر واختناق و الأمر الوحيد المفيد في ارتداء هذه الأثواب الزرقاء الطويلة أنه بإمكانك أن تخبئ الكتب تحتها والأشياء الأخرى الممنوعة}
ملالي جويا : " فتاة أفغانية بعمر لبنى ـ نائبة سابقة بالبرلمان الأفغاني "
ليس هنالك ثمة فوارق كبيرة تذكر بينما كان سائداً في القرون الوسطى فيما يًُعرف بمحاكم التفتيش باسم سلطة الكنيسة في أوربا وبينما هو متسِّيد اليوم في البلدان الإسلامية بمخرجات ممنهجة ومتدثرة بثوب الشريعة الإسلامية , وإذا كان هنالك فرق وحيد ذي أهمية هو أن الحدثان قد وقعا في حقبتين زمنيتين متباعدتين ـ حوالي خمس قرونٍ ونيف ـ عدا ذلك فالاتفاق حاصل في كل شيء , تسخير الدين لقمع العقل , استخدام السيف للجم الألسن , تصنيف المجتمع إلى رجال دين وهراطقة وتفعيل مبدأ الصليبية " من ليس معنا فهو ضدنا " , فإذا كان كل هذا قد حدث في ذلك الزمن الرديء وكانت نتيجته ضحايا لا يمكن محوها من ذاكرة التاريخ , فهو اليوم يُمارس بأبشع ما ابتكرته التكنولوجيا من وسائل , يكفي أن تكون معارضاً ـ لأيٍ من الأنظمة الفاشية المنتشرة من المحيط إلى الخليج ـ يكفي أن تكونَ حراً وذا رأي وتعرف أن تقول " لا " , إذاً فأنت مجرم ومارق من الملة وفاجرٌ حتى المشاش , وعندئذٍ أنت مراقب ومحاصر , أعين لا تنم ولا يعرف الحياء إلى عدساتها من سبيل تحصى عليك كل خطاك أين تسير , وحيثما وليت وجهك فهي معك حذو الحافر للحافر , مهما تواريت خلف الجدران ودسست رأسك فهي قادرة من التسلل إليك , عبر بريدك الإلكتروني أو من خلال رصد هاتفك ـ رغم أنفك ـ فأنت محاصر بأحدث نوع من الطفيليات المحصنة ضد كل الأمصال , لها مقدرة فائقة على القتل والفتك وإبادة البشرية وتمتاز هي بمقاومتها للموت إلا في حالة واحدة هي حماية النظام فإنها بأعينها تفتديه ولسان حالها يردد " لا نامت أعين الجبناء " , لم يكن طريق المرأة السودانية للتواؤم في عالم الإسلاميين سالكاً منذ بزوغ فجرهم الأول في عالم السياسة , إذ كان خطابهم عنها دوماً يتسم بالسلبية والحط من قدرها وكرامتها إزاء زميلها الرجل الذي تتماثل معه في التأهيل أو حتى الذي تتفوق عليه , فكان شيوخهم دوماً يرددون " لا تضع البيضة مع الحجر " , ويقولون أيضاً " النساء ناقصات عقل ودين " , بل أهم ما يقولون " لن يفلح قومٌ ولوا أمرهم امرأة " ! , كل هذا كان يأتي في خضم العراك السياسي في ساحات الجامعات في محاولة للنيل من التنظيمات اليسارية ذلك العدو اللدود , لكن الزمان بطبعه لا يسير على وتيرة واحدة والتطور لا محالة حاصل وباستدارة عجلة الزمان أطلت المرأة لتفرض نفسها كأكبر تحدٍ في جميع منعرجات الحياة , بل سجلت حضوراً مبدعاً ومميزاً في أعقد المجالات في الطب وفي الهندسة وكل ضروب العلوم المختلفة بعد أن كان دورها محصوراً في الحياكة والتدبير المنزلي وجلب الحطب , وفي تطور لاحق احتلت نصف المقاعد المخصصة في الجامعات , وعند هذا المنعطف التاريخي بدأ شيوخنا بتحسس اللحى وثار بينهم الهرج والمرج ففكروا وتدبروا و استقبلوا من نوعهم ما استدبروا , فبدءوا يقدمونها للترشح في مقاعد اتحادات الطلبة بعد أن كانت حصراً على الرجال دون أن تدرج صورتها , ثم رويداً رويدا ألحقت الصورة وبكل الألوان .. يا للزمان ! , دخلت المرأة منصة الرجال وصارت تتولى شئونهم وأفلحت , فرددوا وراءها أن حيّ على الفلاح , يا للمرأة هذا المخلوق العجيب إنها صديق في ثياب عدو , أو إنها عدو لا يملك مُنازِله إلا مهادنته , أصبحت المرأة قاضياً يسجن ويجلد الرجال وفي وضح النهار بعد أن كان مقضياً عليها بالوأد وإن عاشت لا ترى النور إلا من وراء جدار , أصبحت هي المُشرِع الذي يوجه مسارات البنية الفوقية بعد إذ كانت أسفل سافلين ومحكوم عليها بالموت إلى يوم الدين , أصبحت الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بعد أن كانت هي المنكر نفسه كله لا بعضه , فخلد التاريخ منهن أسماءً ظللن ملء الأسماع في حياتنا فكانت النفائس منهن : " نفيسة خالد , نفيسة المليك , وكن الفطام الخالدات : فاطمة أحمد إبراهيم , فاطمة عبد المحمود , وكن السعد منهن : سعاد الفاتح , سعاد إبراهيم أحمد , وكانت منهن الثريات المحصنات ثريا أمبابي وغيرهن كثير , نساء أمهات عابدات تائبات محصنات , كن أقماراً منيرة زيَّنَ سماء السودان بعلمهن وعطائهن وتوجنه بعفافهن وطهرهن , منهن من قضت نحبها وأخرى تنظر , من أرحام هؤلاء الطاهرات كانت لبنى بنت الحسين وأخواتها , بنات شابات سودانيات ضاربات بأصالتهن السودانية عمقاً بعيداً في السما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي